Sunday, December 28, 2008

على اطلال الصمت




ما بين فراغ الوقت وتفريغ العقل وفراغة العين

أمـــــة

مزّقها الشتات

وحاصرها الذل

وأهانها .. حب الدنيا وكراهية الموت

.
.

ـــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــ




حصارٌ فى حصارٍ فى حصارى

اموتُ واقتفى اثرَ انتصارى

امَاتَ الصمتُ اوطاناً وصمتى

يميتُ تنهدى عند انكسـارى

وضُيّـعَ فى سنين العمر أقصى

وأقصى العمرِ يعصفه انهيارى

نهارٌ بات منتقبا بليلٍ

وليلُ الصامتين بلا نهارِ

اذا ما خنت عهد الموت جبناً

فان العيشَ عينُ الانتحارِ

.
فان العيشَ عينُ الانتحارِ
.

ـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــ


احمد البوهى
ـــــــــــــــــــــ

14 comments:

homeless said...

مدونتك جميلة والشعر اللي انت كاتبه بيضغط علي الجرح
عندك حق والله فان العيش عين الانتحار

تحياتي

آلام وآمال said...

امَاتَ الصمتُ اوطاناً وصمتى
يميتُ تنهدى عند انكسـارى
--

أبكيتني والله يا احمد

Shimaa Esmail said...

السيد الأستاذ/ أحمد البوهي
صاحب مدونة / إنكسارات
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لكنني أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالإيجاب أو السلب.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

كرانيش said...

بجد

دمت شاعرا
وفقط

Anonymous said...

من الفراغ موجود
ومن حيث التفريغ برضه تم بمنتهي السلاسه
اما من حيث فراغه العين فهذا طبع اصيل
بصراحه كلام يجب مناقشته جيدا
واسمح لي ان اتاكد هل هذا من من ابداعك؟
خالص تقديري
احمد الغانم

Shimaa Esmail said...

السيد الأستاذ/ أحمد البوهي
صاحب مدونة / إنكسارات
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك دليل العمل (صفحتين)والجزء الأول من الاستمارة (8 صفحات) ، أرجو منك إرسال رسالة توضح أن الجزء قد وصلك وأنه ليس هناك مشكلة في إرساله أحالت وصله لسيادتك .
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

محمد أبو الفتوح غنيم said...

جميل جدا

موفق دائما

حنان احمد said...

لاشــئ عندي ازيده على ماكتبت!

فالصمت عن رد الجواب جواب!

سكوت هنصوت said...

صاحب الإنكسارات

العودة لمدونتك تشبه العودة الى حذائي القديم المريح...الذي أفهمه ويفهمني..ويدرك ان راحة الجسم تبدأ من القدمين

اشتقت الى اشعارك وكلماتك و تدويناتك الرقيقة الراقية...و بينما انا ارنو الى هذه الصفحة الحبيبة...و اتذكر اقداح الشاي التي تعازمنا عليها طويلا....وجدتك تكتب قصيدة بالفصحى...

و انا لدي ضعف خاص نحو القصائد الفصحى...احبها و أفهمها وأرتاح اليها...تبدو لي كأغاني أم كلثوم...تحمل عبق الماضي الراقي الجميل

لن أعلق على قصيدتك...فلم أقرأها لأعلق...وإنما قرأتها لأتذكر...

تحياتي

محدش بيموت ناقص حلم said...

انا قلت اسلم عليك

بسمـــة مســـــلّم said...

السلام عليكم دى زيارتى الاولى لمدونتك الجميلة بجد اسلوبك حلو ربنا يوفقك الصمت كتر اوى صحيح اكيد منتظرة تعليقك على علم اننى جديدة فى عالم التدوين سلاااامى

لبنى شمس الدين said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جميلة جدا يا أحمد القصيدة دي ... فيها مشاعر حزن وألم وغضب من الوضع السلبي إلي إحنا فيه ده .. أحب أحيك على القصيدة وعلى المدونة ككل
إلى الأمام دائما
د/لبنى

Esmat said...

الله
إذا ما خنت عهد الموت جبنا
فإن العيش عين الإنتحار

أين هو العيش وأين الحياة
إننا جثث متحركة
لا نعى مايدور
تحللت العقول
منذ دهوووور

أحييك

DeviL Of SaD said...

تحياتى اليك فقد عجزت كلماتى عن وصف بعض كلماتك

والى الامام ودمت شاعرأ