Tuesday, September 18, 2007

اطلالة من شرفة انكساراتى


.
.


الــدّوار
.
.



فى قرية شنجى برنجى
قابلت واحد كلمنجى حلنجى
لكن انسان

بيقول انا حاوى
راجل غلباوى
وغاوى وناوى
اوصل بالكلمة لكل مكان

ولقيته بيبكى
وعمّال يحكى
عن الاحساس بالغربة ويشكى
وماشى يدّور عالاوطان
ويهأهأ يضحك
يرقص ينهج
يرجم خوفه مع الاحزان

وولاد القرية بيجرو وراه
ومعاه كام دفتر
حتى العمده ويّا العسكر
وعويضة ابن العمدة كمان
ويّاه سجّان

الكل بيجرى ورا الكلمنجى
ويلفت وشه يقول هأوأو
بردو انا حاوى
راجل غلباوى
وغاوى وناوى
اوصل بالكلمة لكل ودان

ولقيته فى ثانيه
اختفى وادّارى
والرجالة يعسو عليه
والعمده بيصرخ جاتله الحاله
اتشغلم بيه
كلمنجى بيضحك
يضحك ليه؟
روحو شوفو عنيه
هتلاقو الحزن ملاها دموع
هتلاقو الجوع كان قاسى عليه
تفتكرو ايه هو الموضوع
والموضوع ايه ؟
وحكاية الدفتر ايه والعسكر
وعويضه ويّا السجان؟

وسؤال بيزأزأفى الازهان
كلمنجى فين هو يا جدعان
ولمحت بعينى شجرة توت
اتهزت بعدها هس سكوت
كلمنجى هنااك
كان بيغنى ويتحدى الموت
كان بيقول ان الموت ده جبان

مسكين.. كان لاقى الغنا ساتره
بين الالحان
ودموعه مغطيه دفاتره
والكلمة ميزان
.
.
وسمعت صويت
وصراخ فجريت
اتاريه العمده شالوه للبيت
وشالوه خلصان

كلمنجى كمان
كان بيغنى فى آخر موال
ووصية لكل ضمير انسان

ومسكت دفاتره السريه
وقريت اشعار
وكلام عن لص وحراميه
وكمان اسرار
عالعمده وعاللى مع العمده
وعن الدّوار
اتارييه ما استحملش الصدمة
وفطس منهار
العمده الكلب الخاين بان
العمده اهو بان

ونويت بصراحة افتش سره
واقول وازيع اللى قريته
وفى وسط العزا اقراه كله
دا انا هبقى جبان لو خبيته
واستاهل حتى اللوم والشوم
.
.
..وصحيت من النوم
على صوت ملعون
بيقول ما تقوم
شكلك وخمان
انا قلت كمان..؟
حتى الاحلام محروم منها
اصحى و معرفش اكملّها
كوابيس ومفيش
للحلم.. امان
ونهايته صحيت مالنوم مخنوق
على قلة زوق
وصحيت قرفان

اتارينى مشغل تلفزيونى
وتهت فى نومى
ليلة امبارح
تهت وسارح ويّا خيالى
ياللى فى باللى
لواصحى فى يوم
الاقيك خلصااان
وفتحت التلفزين من تانى
عشان ينسانى
كابوس الحلم
اتاريتى فى علم
مش استغفال
قال ايه قالو ايه
..نكّسو اعلام
وجنازة وكام
مليون ماشين على عرض وطول
انا قلت هناااام
طول الايام
افضل نايم
احسن على طول
ده النوم سلطان
النوم سلطااااااان
خخخخخخخخخخ

30 comments:

فى القلب said...

يعنى أنا أقدر أقول أيه
على ثراء الفكره أقل وصف ليها أبداع كبير
و أنا أقراء أحسست أنى أمشى فى القريه مع الحاوى و أرى كل ما يحدث و تفجاءت بأنه حلم
ومعنى هذا أنه قمه الأبداع أن تأخذ خيالى منى لأنعزل عن و اقعى و أذهب معك
مبدع مبدع يا أنكسارات

سكوت هنصوت said...

راح مني اول تعليق

انا لسة ما قريتش

جيت بس المس الأمة

طيب هرجع تاني و اقرا بمزاج

weswes said...

رائع بجد اجميل جدا ومعبر
لك تحياتى على ابداعك المتميز

حزيــــــــــــــــــن said...

لم افهم العلاقه بين القصيده وبين العناوين التى وضعتها
اطلاله من شرفة انكساراتى

الدوار

ربما العنوان الاول يكون له علاقه بالقصيده فى حالة نهايه اخرى ولكن الثانى ماذا تقصد به

اعتقد ايضا ان اى كاتب يبحث ويخترع ردود ليبرر ما كتبه فذلك بالنسبة له افضل من ان يتراجع عن ما كتبه لذلك فهو يبتكر ردود على كل الاسئله والانتقادات ثم ما يلبث الا ان يقتنع بان الردود هذه هى ما كان بالفعل يقصده من البدايه

اعود للقصيده
اخذتنى معها القصيده كنت اريد ان اعرف نهايتها وكأنى اشاهد فيلم اعتقد انك تأثرت فيها كثيرا بكتاتبات احمد فؤاد نجم
لكن ابدعت فى سرد الاحداث لتجعلنا وكأننا امام شاشة سينما

وبدا تأثرك من استخادم بعض الكلمات المشهوره له
مثل
اللوم والشوم

اعتقد ان تلك القصيده ارهقتك للغايه لتصل بها الى ذلك المستوى ربما وانت تقرأها تكون وكأنها حدوته تحكى بسرعه ووزن لا يشوبه اى شئ
لكن عند قرائتها تظهر بعض الوقفات
مثل
العمده الكلب خاين بان
اعتقد انها المفروض تكون العمده الكلب الخاين بان

ان الالف واللام فى كلمة خاين يوزنوا البيت

وهكذا يمكنك ان تجد بعض هذه الملاحظات فى اماكن متفرقه
الا ان النغم الذى اضفيته على القصيده جعلها تختفى وكأننى اقرأ قصيده الاراجوز لسيد حجاب

لم افهم لماذا مات الكلامنجى
هل توحى بشئ من موته رغم ان احدا لم يمسك به على حد سردك

ايضا شغلت تليفزيونى تانى
ازاى وانت قلت انك نمت وسايبه والع

فى النهايه استطيع ان اقول لك انى لا امل من قرائتها فهى عمل ادبى رائع ابدعت فيه
بكل المقاييس

لكن النوم بما انه سلطان معرفتش مين هو الكلامنجى اللى فى الصحيان

وبعد اذنك ياريت تحلملى انى بقيت غنى اوى وخدت الدكتوراه من لندن
ورجعت اشتغلت وزير هنا
ومسكت كوستا ظبطه
ويا ريت تحلملى اتجوز بكره
وكل عام وانت بخير
هبقى ارجع اعلق عندك تانى

حزيــــــــــــــــــن said...

فهمت قصدك من الدوار بس هو مش باين من القصيده

والله بجد بحييك
انت رائع

بقولك ايه
فى الحلم انا عايز ابقى وزير اقتصاد وتعليم عالى
ادمجلى الوزارتين فى بعض فى الحلم ربنا يكرمك
يا ريت تدخل تانم دلوقتى وتحلملى

ســـــــمــــكة said...

من غير تعليق.....لأن تعليقي هيخرب المعنى الرائع
أجمل من ان يقال عليه ابداع

عين ضيقة said...

بعيد عن المجاملات اللى أكيد مش بتسعد أى حد عايز يكتب شعر جيد

انا مفهومى عن الشعرأرقى كتير من كده

يعنى نقدر نقول انك استسهلت واستهوتك الموسيقى والسهولة فى الكلمات وكتبت

لكنك لم تبق أثرا جيدا

أنا مستنية الاحسن
ماشى؟

inksarat said...

فى القلب
..
اكرمك الله
تعليقك مش بيخلينى اعرف ارد

***********
سكوت هنصوت
..
مستنيكى تانى بس تكونى قريتى بمزاج

***********

weswes
..
ربنا يكرمك
اشكرك جدا

inksarat said...

حزيــــــــــــــــــن
..
طبعا كان واضح من تعليقك الاول انك قريت القصيدة بسرعة وجريت تلحق مكانك فى التعليقات اقصد فى الرخامة
:)
بص يا عم الحج فى تعليقك التانى بدأت تتضح معالم القصيدة عندك اقراها قد خمس مرات كمان وانا واثق انك هتعرف انا قصدى ايه بكل حرف فيها
.....
اما بقى بالنسبة لملحوظة الالف و اللام كانت غلطة مطبعية والله وتم تداركها
بشكرك يا صديقى على اهتمامك
شكرا

*************

ســـــــمــــكة
..
ربنا يعزك ويكرمك
مانا بردو مش هعرف ارد على تعليقك ده
تحياتى

inksarat said...

عين ضيقة
....
يااااه ... اجمل ما يميز تعليقك انه بيحمل غيرة على الشعر ويحمل معه نقاط اتفاق واختلااااف وموضوع مناقشه
..
اولا..بتفق معاكى فى ان المجاملات مش بتسعد اى حد عايز يكتب شعر جيد خاصة لو كانت المجاملة لقصيدة مش جيدة
ثانيا..ربما لانك تتحررين من القافية فى اشعارك ..وربما ايضا لانك رايت كلمات القصيدة بسيطة للغاية وربما ايضا انك قرأت القصيدة دون عمق هذا ما جعلك تظنين انها سهلة الكتابة وخاوية المضمون ولكنى اراها على عكس ذلك تماما
..
لن ادافع عن العمل لانى صاحبه ولكنى فقط اوضح وجهة نظر ى فيه
اولا هذا النوع من الشعر تأخذك فيه الموسيقى فينسيك المضمون الى حد كبير مما يتطلب قراءة اخرى للعمل
ثانيا انه ليس من السهل اطلاقا كتابته كما يتصور البعض فالوزن والقافيه هما بثابة قضبان القطار بدونهما لا تكون القصيدة
ثالثا الالفاظ البسيطة التى تستخدم برغم بساطتها فى النطق والمعنى الا ان رمزيتها وانعكاسها على الواقع يجعلها تؤدى الوظيفة المطلوبة منها فى القصيدة
رابعا ربما تحمل القصيدة اسلوب هزلى الى حد ما للتعبير وهذا موجود بكثرة فى الشعر العامى
....
اخيرا الامر كله يرجع لوجهة النظر فلربما ما تستحسنيه انت لا يروق لغيرك والعكس
..
معلومة عنى..الشعر المتحرر من القافية اكتبه بمنتهى السهولة وربما يحمل معه منتهى العمق ولكنى فى النهاية رغم تذوقى له اعتبره عمل ادبى راقى ولكنه ليس بشعر الى حد كبير
........
تحيتى لكى
ورأيك يهمنى على اطلاق العموم
وانتظر دائما ما تكتبين من اعمال وآراء
تقبلى تحياتى

شهيدة said...

رااائعة بالفعل رائعة

على فكرة لقد حاولت التعليق على البوست السابق لكن الانترنت لم يساعدني في هذا

المهم ما اود ان اقوله هو ان اسلوبك اكثر من رائع

حقا بارك الله بهذه الموهبة التي لديك
وجعلها دائما للخير والاصلاح

يارب يحقق احلام كل الامة العربية التي تشبه هذا الحلم

تحياتي لك
ودائما الى الأمام

سكوت هنصوت said...

انا رجعت تاني

احم احم .... القصيدة في المجمل العام رائعة ...قصة مضفرة و مغزولة بنعومة شديدة...تحكي حدوتة يستمر القارئ في متابعتها بشغف حتى يصل الى نهايتها

في ما يتعلق بالوزن والقافية..فأتفق مع حزين في ملحوظتة الخاصة بال التعريف...الي اعترفت انها خطأ مطبعي فقط...

الموسيقى الداخلية خطيرة ...تشعرني انه موال اكثر منه قصيدة..و لم أمنع نفسي من ان ادندنها لإنها ببساطة تحتوى على موسيقاها...اشعر انها ستصبح رائعة ان غنت ( بضم الغين) على أنغام ربابة..خصوصا مع أسماء الأبطال...فالحاوي والعمدة و هما من مفردات الريف المصري...تجعل فكرة الموال اقرب لعقلي...كي يكمل الصورة الشعبية..شديدة الأصالة المتوفرة في القصيدة....

انكسارات....

نظلمك حين ينقدك من لا يحذق الشعر من أمثالي...قصائدك جديرة ان ينقدها شعراء كبار .....
و ان تأخذ مكانها بين طيات الدواوين

تسعدني دعوتك دائما...و يا رب ما يقطعلك عادة
كل سنة وانت طيب

حزيــــــــــــــــــن said...

من اجل ذلك ذكرت لك مسبقا فى تعليقى الاول الذى علقته بعد تركيزى فى القصيده ان اى كاتب
سرعان ما يبرر

لقد كتبت كلمات كثيره ثم محوتها اعتقد ان الامر لا يحتمل اكثر من ذلك

حلمتلى الحلم يبنى ولا لأ ؟
انجز بقى احلملى انى بتجوز
:-)

سى السيد said...

عمى وعم عيالى
ايه الكلام الحلو ده
فكرتنى وانا بقرأ أول مره لصلاح جاهين وعجبنى أوى ووقتها قررت انى أشترى رباعياته
يلا اجدعن عشان أشترى لك حاجه
والله قصيده جميله ممكن أنسخها عندى على الجهاز
أنا ضفت مدونتك عندى دا بعد أذنك يلا سلاااااااااام

سى السيد said...

عمى وعم عيالى
ايه الكلام الحلو ده
فكرتنى وانا بقرأ أول مره لصلاح جاهين وعجبنى أوى ووقتها قررت انى أشترى رباعياته
يلا اجدعن عشان أشترى لك حاجه
والله قصيده جميله ممكن أنسخها عندى على الجهاز
أنا ضفت مدونتك عندى دا بعد أذنك يلا سلاااااااااام

بنت أبيها said...

وااااو

حقيقى جميل


ابداع

princess dodo said...

براعة فى رسم المفارقه
والعباره الساخرة
براعة فى استلال الخطف السامى
الذى اوجد نهاية المأساه

خخخخخخخخخ

فعلا
هى بقت كده


تحياتى

david santos said...

thanks for posting.

جمال عبد الناصر,

15/1/1918/ - 28/9/1970

The Great, Gamal Abdel Nasser

مصطفى السيد سمير said...

لية دايما غارق في التشاؤم
الكلمنجي مات نيابة عن كل الصامتين والدوار فاضل فيه عمدة ورا عمدة بس الكلمنجي معجزة مش بتتكرر كتير
أتمنى أشوف الإبداع العالي دة في غنوة مفرحة
لك تحيتي

همسات said...

حلوة جدا
قصة على صورة شعر
والنهاية حلوة جدا

تحياتى لييييييك

أحمد سلامــه said...

ماشاء الله عليك جميلة جدا جدا
والنص التاني بتاعها مظبوط قوي قوي
بس الخلة فيها سنة كده
بس س بجد عجبتني جدا
تسلم ايدك

حزيــــــــــــــــــن said...

السلام عليكم

ان شاء الله عايزينك تشارك معانا

هتلاقى كلامى بصيغة المؤنث بس لأنى عامله كوبى


سوف اقوم بعمل حمله على المدونات عن العفه ارجو ان تشاركى فيها معنا باسلوبك الخاص

والحمله دى لسببين
الاول
ردا على حملة بعض المثليين للتفاعل على المدونات لغير المثلين والهجوم عيهم ودعوتهم الى الاعتراف بالمثليه واتهام الله عز وجل بانه خلقهم هكذا وان المثليه امر طبيعى

السبب الثانى
استغلال حالة الايمانيات العاليه فى رمضان لدفع الناس الى الشعو بفضائل العفه

طبعا بالحسنى والموعظة الحسنه

ارجوك حضرى تفاعلك وخواطرك عن العفه وجهزيها لحين انطلاق الحمله بعد يومين وساهمى فى نشرها جزاك الله خيرا

وان شاء الله مطلع الحمله من ميدان مدونة مزاج يوم الاحد الساعه الرابعه والنصف عصرا

عين ضيقة said...

دا رمضان بقى اللى مخليك مش بتنزل حاجة جديدة كل ده
وللا غيابك ليه سبب تانى؟

يارب يكون خير

آلام وآمال said...

معذرة من كل قلبي يا صاحبي على تأخيري في البوست الوهم ده
وخلاص من هنا ورايح ان شاء الله هتلاقيني ف اوائل التعليقات بإذن الله
اصلي جبت ريدر
:)
وكالعادة مش عارف اعلق على كلماتك
بس المرة دي حسيت بحالة شجن قوية جداا ممزوجة بشيء من الخوف

مش عارف

صاحب البوابــة said...

خبر عــــاجل

ألف ألف مبروك

تم فجر يوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2007 م الافراج عن شيخ المجاهدين أبو الفتوح شوشة 86 عاماً

ومما هو جدير بالذكر أن الإفراج لم يتم إلا بعد تدهور حالة الشيخ الصحية تدهوراً خطيراً

بعد إصابته بجلطة قلبية مفاجئة وهو قيد الإعتقال في محبسه

جعله الله في ميزان حسناتك يا شيخي العزيز

------------

جاري التحديث

أميرة محمد محمد محمد said...

الله اكبر عليك مالكش حل
حتي العامي بتاعك تحفه وله نفس الطابع الحزين المرهف الرائع
انا بصراحه لما لقيتها عاميه قلت مش هتبقي حلوه زي كل قصيده قبل كده وهتبقي هزليه كعادة معظم العامي بس طلعت تحفه

انا مش خبيره في الشعر بس بحب الحاجه اللي توصل لقلبي وتاثر في والقصيده دي كان الحزن اللي فيها مؤثر قوي

ربنا يكرمك

unknown said...

الكلامنجى ده جوه كل واحد فينا وغالبا بيموت فى النهايه
لكن سرعان ما بيتولد جوانا كلامنجى غيره

inksarat said...

اشكركم جميعا
..
و ارجو ان تتقبلوا اسفى واعتذارى
فلم استطع الرد عليكم فرادى
..
تحياتى لكم

تائهة فى أرض الأحلام said...

رغم انى لست ناقدة
واعلم انك واسلوبك أعلى كتير من سماع رايي
الا انى عايزة اقولك كلمة واحدة
انا فعلا استمتعت بالقصيدة

تحياتى لك وعيد سعيد

Wael said...

الله عليك
ومتفق معاك جدا ان النوع ده من الشعر جماله فى موسيقاه التى يجرى معها اللسان فيسابق العقل ويتخطى مرحلة التفكير , لكنه ربما ( يتكعبل ) ف كام كلمة معبرة وهو بيجرى فيقوم ويجرى تانى
جميله جدا جدا جدا