Thursday, September 24, 2009

احاسيس متناثرة




مبقتش أصدق نفسى رغم الكدب مش عادتى
ورغم الحيرة والتكشيرة
والبسمة اللى بيعاند حدودها الخوف
بصادف طول حياتى ظروف
تتوه ملامحها ا فى ارادتى

*
*
*


عندما تجد نفسك اسيرا لذكريات أفنيت عمرك فى صياغة أحداثها ولا تجد حولك من نصّبتهم أبطالا لتلك الذكريات فلا تلومن أحدا أبدا .. فتلك طبيعة الحياه .

كثيرا ما يمر بك احساس يأخذك الى عالم لا تعرفه .. شعور لا تجد له وصفا فى مخيلتك غير أنك تفتقد أشياء وأشخاص يمثلون لك الكثير .. تريد أن تحكى عما يجول داخلك تترصد الكلمات فى اعماقك ولا تجد حرفا واحدا يعبر عم ا انت فيه .. تبحث بين أصدقاءك عمن يعيرك سمعه ومشاعره وان وجدته فتجد نفسك تتحدث فى كل شىء سوى مايشغلك .
يأخذك الخيال الى حالة من الشرود تفصلك عن العالم .. وتجهما يرسم ملامحه على وجهك .. تستطيع ساعتها أن تحدث نفسك فى موضوعات لاتنتهى وتأخذك الذاكرة فى رحلتها وبين رحاياها .

تستطيع ان تكشف عن فلسفة الحب داخلك بكونه شعور دائم بالافتقاد لأحاسيس تتسم دوما بالرقي والرغبة فى الارتقاء .. تستطيع ان ترسم ملامحك بشكل تفصيلى يجعل مرآتك تستعيره منك ولكنها لا تحتفظ به .. تشرد أكثر ويأخذ الماضى الى أماكن تركت فيك اثرا وأحداث لا تتكرر مع الوقت .. تقف لحظات وتتمنى أن يعود بك الزمن الى الوراء..ولكن لا محالة .

احيانا تثيرك الفكرة أن تضغط على زر مسجل صوتى وتتحدث الى أن يملَّك الكلام او تمله ، تنتهي حيرتك الى الكتابة فهى ملاذك الاخير فى التعبير عن احساسك .. لتجد ما تكتبه لا يختلف كثيرا عن الصمت فى ابهامه .. وتبقى وحدك على يقين أن الحروف لم تعد باستطاعتها ان تصف احساسك كما هو بدون ابهام او تناثر .. فتقف عاجزا امام سؤال الآخرين .. ماذا بك ؟ فلم تجد ردا مقنعا لك حتى تجيب به.. لتكتشف عجز حروفك عن التعبير.


*

*
*

فى قلوبنا آلام .. وعتاب وملام
وسكوت بيفوت يرسم احلام
والضحكة بتعند فى دموعنا
وتاه موضوعنا
وندوّر على مين يسمعنا
ولو اتلقيناه .. ما نلاقى كلام


ــــ


احمد البوهى

6 comments:

بسنت said...

بيقولك حتى لو قلت لناس كلام وظللت تردده على نفسك
لازم بردوا ما تصدقهوش الا اذا كان صح

والبسمه اكيد تخفى الكثير خلفها
----------------
كما قلت هى طبيعه الحياه
متقلبه غادره
وربما لتسمى ذكريات
اما انهم ابطال
فهم كانوووا
------------------
ليس كل ما نشعر به نستطيع ان نقوله علمتنى التجربه الحياتيه ان من امامك هو اللى بيخرج اللى جواك تبعا لمكانته عند
وعلى هذا قيم من تكلمه بما قلته له
--------------------
ما زلت لم اعرف تحديدا مسمى للحب هل هو الفقد ام الايجاد
النقص ام التكامل
الحزن ام الفرح
الامر دائما نسبى كما اعتقد
-------------------
كلنا نتمنى ان نعود لوراء لنعيش اللحظات الجميله بمن كانوا فيها
او لنصلح ما اخطأنا فيه خلاله
ولكن العقارب لا تعود لوراء
-------------------

، تنتهي حيرتك الى الكتابة فهى ملاذك الاخير فى التعبير عن احساسك
***
متهيألى لازم تعيد الكتابه اذا لم تخرج ما بداخللك لنفس الموضع
فهى اكتر حاجه صادقه وشخص وفى يسمعك بلا ملل
------------------------ ..
اما عن ماذا بك؟
لنجعله دائما سؤال
يعنى الاهتمام بك
ويجب ان تفرح لاهتمام الاخرينولو بالسؤال
اما عما بك فالزمن كفيل به
-----------------------
ارجو الا اكون اطلت
ولكن كلماتك شجعتنى على التعليق

دمت بخير

ــــ

Sweet Violet said...

لاقتينى بين السطور
ورجعت لى حاجات كنت بهرب منها بجد
v_v

يا مراكبي said...

هناك دائما ما هو أسوأ من الألم .. وهو إعتياد الألم

ليست الوحدة مصدرا للألم في حد ذاتها .. لكن المؤلم حقا هو أن تفتقد من يتفهمك ويشعر بك حتى ولم لم تتفوه بكلمة

قد يكون ذلك الشخص صديقا أو حبيبا أو قريبا أو زميلا .. لا يهم من هو

كثير منا يعيش محاطا بجيش من الأصدقاء والزملاء وربما يكون أفراد الأسرة كثر .. لكن مع ذلك تشعر بالوحدة .. وتتألم .. ثم تعتاد الألم

الحل .. إستمر في البحث على من يشعر بك ولو لم تتفوه بحرف

Jana said...

احساس جميل أن تُشرع فى قراءة سطور أحدهم فتكتشف انك قرأته هو نفسه ..حيث أنه حين سطرها ألقى بنفسه وسطها فاحتضنها وانتزعت هى شيئا من روحه عنوة ..ورغم توهمه أنه لا يجد الكلام وقت يجد من يسمعه ..الا ان حروفه أبت إلا أن تثبت عكس ذلك فانسابت الينا انسياب السهل الممتنع...
..نصك زيارة لطيفة داخل اغوار النفس ..
وحروفك ثرية
والقراءة لك كالعادة وللمرة الثلاثين ...متعة

الحلم العربي said...

مش عارفة اقول غير تسلم دماغك
:)
انا ازاي مش باجي هنا كتير؟؟ ده تهريج و الله
:))
تحياتي الخالصة

كلمات من نور said...

أين أنت يا صاحب هذه الأحاسيس المتناثرة؟؟؟ نفتقد لكلماتك الصادقة