Tuesday, August 26, 2008

على ضفافى اشدو احيانا



ذكريات لا تنسى
ــــــــــــــــــــــ





مهنى وأنا فى مؤتمر ترسيخ اللغة العربيه اللغة الأم


أنا ومهنى فى مكتبة البلد بعد جلسة تحضيرية للعدد الأول من مدونات مصرية

مهنى وأنا بعد انتهاء حفل توقيع الكتاب الأول

مهنى فى حفل توقيع العدد الثانى .. ..أختلفت الصورة قليلا ربما لم اكن بجانبه
ـــــــــــــــــ


الى صديقى احمد مهنى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
على ضفاف الحلم
ــــــــــــــــــ


جفــّت بحورُ الشعرِ عندى

وانتهى نبعُ الكلامِ الى سكونٍ قد سَكن

يا صاحبى أنا فى بلادِ الرملِ أبغى موطنًا

لكنـَّنى أيقنتُ أن الرملَ فى أوطانِنا

كمدًا يضنُ بلا وطن

يا صاحبى أنا لا أبالى أى انسان أنا

فالمعطياتُ مآلها صمتٌ وبرهانٌ على أن الاجابة مبهمة

والممكناتُ العاجزاتُ ترحـَّلت

والذكرياتُ تئنُ دومًا حين يحصرُها الزمن

انا يا صديقى لا اميتُ تنهدى سخطًا ولكـَّن السكونَ له ثمن

انا كلما ادركتُ انىّ زائلٌ

اجدُ الكلامَ المستجيرَ بضعفِنا

ذكرى على اوجاعنِا تاهت ومقصدُها الوهن

أوكلما ضاقت بنا احلامُنا

تُهنا سويًا بين أروقة الشجن ؟

كلاّ فليس الحُلم قيدٌ إنما

الحلم مُعتركٌ لمن عشِق المحن

ــــــــــــــــــــ

احمد البوهى

18 comments:

دكتور حر said...

الله ينور يا استاذ

جميله بمشاعرها فعلا

أدام الله بينكما الود


**********
في تعليق بعدين بقى

لماضة said...

ايه الجمال ده يا باشا
انا لو مكان مهنى هعيط
ربنا يديم المعروف بينكم يارب
ويجمعكم من تاني على خير
وترجع بلدك بالف سلامه
وتكتبلي اهداء على العدد التالت باذن الله

عصفور المدينة said...

أجدت على ضفاف الرمل أيضا
:)
زودك الله التقوى

ـ-ـ- أحمد عبد العدل-ـ-ـ said...

الحلم مُعتركٌ لمن عشِق المحن

ربنا معاك ويوفقك

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

انا بعيط
حلوه بشكل يا بوهي كلها احساس ودموع وود وحلم فيها كل حاجه بس اجملها الجمله الاخيره فبرغم الالم لازم نحلم
الحلم مُعتركٌ لمن عشِق المحن
دمت صديقا وفيا لكل ما تعرفه
ودمت صديقا عزيزا علي قلبي
تحياتي

noha said...

ما شاء الله بجد
كالعادة كلماتك رائعة ولكن اروع الآن
هى تلك الصادقة
التى أسأل الله أن يدمها عليكم

:))

مـحـمـد مـفـيـد said...

دمت ودود وحنون ورجل
احمد البوهي
والله بنقتقدك

hesham said...

و تقولى ماليش نفس اكتب

:)

مانت زى الفل اهو يا باشا و بتقول احلى كلام تعبر به عن نفسك و عننا معاك

مشتاقين لك و الله يا رياسة و نفتقدك و نفتقد ابتسامتك بس ان شاء الله نلتقى و نتجمع من تانى و حتى ذلك الحين فانت بينا دايما الغائب الحاضر و يرد ذكرك بين الجملة و الاخرى

و دمت لى صديق بل و اخ عزيز على قلبى

تحياتى
هش

عين ضيقة said...

شفت شفت

اقول وللا بلاش؟

خلاص هستر عليك
\وش بيغمز\
ــــــــــــــــــ

ايناس لقطت القنبلة اللى فى القصيدة يااحمد
النهاية

تسلم ياشاعر
دمت شاعرا
ودمت صديقى

محمود ناسا said...

واللهى يا بوهى انت جامد
مصر من غيرك ملهاش طعم




اه كده

šσяšαяαα said...

كلماتك رائعة بس خللى بالك احسن الحقودين كتير:)

محدش بيلاقى صداقة حقيقة اليومين دول

ربنا يديم المعروف بينكم ودايما فى نجاح وتفوق

تحياتى

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

أحمد سعيد بسيوني said...

بسم الله الرحمن الرحيم

معذرة على الخروج عن الموضوع

ولكن
نكسة مصرية جديدة
في العاشر من رمضان 1429هـ
10/9/2008
على مدونة البحر
www.ana-elbahr.blogspot.com

نشرف بزيارتكم

تحياتي

أحمد سعيد بسيوني said...

بسم الله الرحمن الرحيم

معذرة على الخروج عن الموضوع

ولكن
نكسة مصرية جديدة
في العاشر من رمضان 1429هـ
10/9/2008
على مدونة البحر
www.ana-elbahr.blogspot.com

نشرف بزيارتكم

تحياتي

عاشقه الاقصى said...

جميله جدا يا استاذ احمد

ادام الله حبكما وصداقتكم

دمت بخير

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

أمة الرحمن said...

وفقكماالله إلى ما فيه الخير والصواب دائماً وإلى الأمام دائماُ
اسم مدونتكما
انكسارات
حزين
لماذا انكسارات ولماذا حزين
أعلم أن الإنسان الناجح لا بد وأن يكون مر بلحظات حرجة في حياته انكسارات وحزن وعقبات كان من الممكن أن تكسره وتهزمه
ولكنك أنت وصديقك لم تستسلما بل ثابرتما واجتهدتما لتحقيق هدفكما
أعلم أنكما تعتزان باسم مدونتكما لأنهما كانتا البذرة التي أثمرت عن ذلك المشروع العظيم
انكسارات
نعم
انكسارات
ولكن يختلف كل إنسان في مواجهة انكساراته
إما أن يستسلم لها
أو أنها تكون الدافع ليصبح شيئاً أفضل
وفقك الله أنت وصديقك
انكسارات......حزين
ومن نجاح إلى نجاح أكبر

أمة الرحمن said...

ملحوظة
أعلم أن مدونة أستاذ أحمد المهني بعنوان مزاج وليس حزين؛ حزين هو اسممه المستعار
وملاحظتي هي أن الصورة التي ترمز لانكسارات-مدونة الأستاذ أحمد البوهي- هو وجه بلياتشو حزين
والاسم المستعار لمدونة مزاج هو حزين
الانكسار والحزن الذي جمع بينكما
ولا عجب في ذلك فأنتما الصديقين اللذين سلكا طريقاً واحداً وهو طريق غير ممهد ومفروش بالورود
بل طريق وَعِر مليء بالعقبات والانكسارات والحزن
نجحتما رغم كل شيء بعون الله وبالإخلاص
الإخلاص
إخلاص كل منكما للآخر
وإخلاصكما لعملكما والحلم الذي تريدان أن تحققاه
إذا علم الجميع ذلك
إذا أخلص كل في عمله
إذا أخلص كل فرد للآخر
إذا أخلص كل فرد في حبه
في حبه للعمل
قي حبه للصديق
في حبه للوطن
لما وجدنا شباباً ييأس ويبيع نفسه للعدو
ولما وجدنا بلدنا تصل إلى هذا الحال
فأنتما امتثلتما لأمر الله الذي يدعو إلى الإخلاص والإتقان في العمل
"إن الله لا يضيع أحر من أحسن عملا"
وأمر رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام عندما قال" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه"
سأدعو كل من حولي أن يقرأ مشواركما ومجهودكما ونجاحكما حتى يقتدون بكما ويعلمون أنه ليس هناك مستحيل
فقط حاول وجد واجتهد واخلص حتى تصل إلى كل ما تبغيه
وفقكما الله
وآسغة للإطالة